لو أبصرتَ طلائعَ الصِّدِّيقين في أوائل الرَّكب ، أو سمِعتَ استغاثة المحبِّين في وسط الرَّكب ، أو شاهدتَ ساقَةَ المستغفرين في آخر الرَّكب ، لعلمت أنَّك قد انقطعت تحت شجرِ أمِّ غَيلان ..
واحسرتا لمنقطعٍ دون الرَّكب ، يعدُّ المنازل ..
أعدُّ اللَّيالي ليلةً بعد ليلةٍ
وقد عِشتُ دهرًا لا أعدُّ اللَّياليا
وقد يجمع الله الشَّتيتينِ بعدما
يظنَّان كلَّ الظَّنِّ أن لا تلاقيا ..
📜بدائع الفوائد ٣/ ٧٥٧

