الذِّكر يُسيِّر العبد هو في فراشه ، وفي سوقه وفي حال صحَّته وسقمه ، وفي حال نعيمه ولذَّته ..
وليس شيءٌ يعمُّ الأوقات والأحوال مثله ، حتّى يسير العبد وهو نائمٌ على فراشه ، فيسبق القائم مع الغفلة ، فيصبح هذا وقد قطع الرَّكب وهو مستلقٍ على فراشه ،
ويصبح ذلك الغافل في ساقة الرَّكب ،
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ..
📜الوابل الصَّيِّب ٤٩
February 12, 2026 1.7K 13