حين دلفا اصدر الباب ضجيجاً فور اغلاقه بقوه سهواً من حاتِم .. فخرجت… — آيـات العـزيبي — TG.ME

حين دلفا اصدر الباب ضجيجاً فور اغلاقه بقوه سهواً من حاتِم .. فخرجت اسماء من المطبخ حاده الملامح غاضبه قائلةً لشهلاء :ماتبطلين تصرفاتك ذي ؟ ورا ماتعطين خبر يوم انك ناويه ماترجعين للبيت بدري ها ؟

تقدمت شهلاء لتقبل كتف والدتها وبنبره آسفه قالت مبرره :ماكنت ناويه اتأخر شردت وراح مني الوقت والله

من على اريكه مقابله للتلفاز وعلى بعد مسافه بسيطه من وقوفهم علق لؤي مُستنكراً ذهابها الى الساحل وذلك ما اتضح له من بلل طرف عبائتها وحِذائها بقوله :ترى مدينتنا كلها بحر لازم الا تروحين البحر اليوم !

دنت تخلع عنها حِذائها في ذات الاثناء التي تقدم فيها حاتم الى جهة لؤي ليجاوره الجلوس امام التلفاز الذي يصدح منه صوت فيلم وثائقي عن الحيوانات مُجيبه :طبعاً لازم، اكون ناكرة المعروف اذا ماودعت المكان اللي هون علي شوقي لساحل البلد

من مكانه هتف حاتم معلقاً بينما يتمدد على سعة الاريكه ليقابل بوجهه التلفاز مُشاركاً ابن اخته شغف التعرف على حياة البراري بطريقه دائماً ما مقتتها شهلاء بتعليقاته الساخره في كل يوم تقريباً :اذا هالساعات كلها تودعين بحر ماسوى شيء غير انه بللك انتي وثيابك بأي طريقه ناويه تودعيني ؟

امسكت بمقبض باب غُرفتها وبإبتسامه سعيده نطقت تجيبه بقولها :بالطريقه اللي تليق فيك، اللي راح تخليك مثل الطير ترفرف بالسماء من غير ماتعرف تستقر ع الارض

عقد حاجبيه مُستغرباً ردها، فما الذي سيسعده في فراقهم بعد ان اضائوا له عتمة لياليه في الاعوام الماضيه، ضحكة شقيقته وهي تعود الى المطبخ اخترقت مسامعه فأزدرد ريق فمه .. اعاد ناظريه الى التلفاز بينما فِكره سافر بعيداً الى حُلم حتى حين تجرأ في حياكته لم تتنابه جرأة التفكير في ارتدائه .. ما الذي فعلته به شهلاء ! أأعادته مُراهقاً وهو الذي قد داس على عتبة الاربعين من العمر !

.
.
.
.
🔥3
March 22, 2025 166