اومئ وشد من امساكه لكفها، توقفت خُطاه عند باب الغُرفه، نظر في عينيها فابتلعت ريق فمها بقلق حين فهمت ان لديه ما سيتلوه على مسامعها .. فنطق بعد برهه يسيره :راح تسمعين القرار في الجلسه، لكني افضل اقدِم لك الموضوع قبل ماندخل، لان بيدر محتاج القوه منك اكثر من اي شيء ثاني
تلاشت قواها ففكت وثاق يده .. ابتلعت ريق فمها وتراجعت خطوه بينما تستفهم بخوف :راح ينسجن !
تنهد، وقبل ان يجيب نطق مدين من خلفها بإبتسامه رغم عدم تأكده من نجاح هِشام في فعل ما اتفقا على فعله .. الا ان وقوفه هُنا ممهداً لغيد امراً ما كان كافياً ليستيطع تخمينه :المجني عليه راح يقدم عفو وتنازل عن باقي العقوبه
لمعت عيني غيد ببهجةٍ عظيمه، شاركتها ضحى الذهول والسعاده ناسيتين حتى امر السلام بعد الفراق الطويل، اومئ هشام بتأكيد وهمس مدين بالحمد والشُكر لله .. اما بيدر وحين فُتح امامه باب الحريه فارداً جُنحيه هطَل الدمع من عينيه بعد سنين اليباس، بعدما تبلد حتى عن البوح الذي لم يكن يعرف سواه عادت ارضه تهتز وتربو عله بعد العُمر العِجاف ينال من الباقي من عُمره ثِمارٌ كِثمار الجنه فريدةٍ وبديعه ...
.
.
.
.
3
1March 22, 2025 656