وهذا كان حال الصحابة مع الخشوع، سكونٌ يخدع الطير فيظنّه عودًا!
قال مجاهد: كان عبد الله بن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عُوده، وكان يقول : ذلك من الخشوع، وكان إذا سجد، وقَعَتِ العصافير على ظهره، تَصعَدُ وتَنزِلُ لا تراه إلَّا جِذْمَ حائط.
⏺- أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٣٥/١.





