الحمد لله الذي أنار الوجود بطلعة خير البرية، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، قمر الهداية وكوكب العناية الربانية،
مصباح الرحمة المرسلة وشمس دين الإسلام، من تولاه مولاه بالحفظ و الحماية والرعاية السرمدية، وأعلى مقامه فوق كل مقام.
وفضَّله على سائر الأنبياء والمرسلين ذوي المراتب العلية، وشَرَّف أمته على سائر الأمم القبلية، فنالت به درجة السعادة والقرب والإكرام، وأنزل تشريفها في محكم الآيات القرآنية :
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"
فما أعذبَ هذا الكلام !
51
3
1August 24, 2026 8.4K 92