الجهاد بين قرارين ...القراني والامريكي (القسم الثاني )
ينناول القسم الثاني من الموضوع القرار والتوجه الاستعماري الكولونيالي الامريكي تجاه الجهاد ووصمه بالرجعية وطبيعي ان يكون القرار عدوانيا استئصاليا ورافضا ومانعا في مناطق النفوذ ما دامت فلول الاستعماريين تشكو جراح المجاهدين الاسلاميين منذبدء القرن العشرين في اند نوسيا وباكستان والعراق ولبنان وايران والسودان و مصر وليبيا و الجزائر فالجهاد القراني كان هو الصد الاقوى في مواجهة عمليات الغزو ومن خلالها يمكن الاشارة الى استراتيجيات حذف الجهاد في بلاد المسلمين بخطوات اوجزها في ما يلي :
1
تسويق التيارات الفكرية المناهضة للاسلام تحت غطاء الحداثة والتقدمية والعلمانية واليمين واليسار وهدفها الاول حذف الاسلام ..استغرقت هذه العملية الفترة الممتدة من دخول الاستعمار الى قيام الثورى الاسلامية الايرانية .
2
نشر الاسلاموفوميا –رهاب الاسلام – على مستوى واسع في العالم وفي البلاد الغربية –اوروبا واميركا خصوصا –واتهام الاسلام بالارهاب والعنف واتهام نبيه الكريم (ص) بتهم باطلة انطلقت من مواقع صليبية و صهيونية .
3
تسويق الارهاب العالمي من خلال اجهزة تهيمن عليها المخابرات الاجنبية ...يراد لها ان تحمل عناوين اسلامية كما في داعش مع اصولها الوهابية ...والاعترافات الاخيرة تكشف عن ارتباط مثل هذه الكيانات بالمخابرات واضحة .
4
تنشيط مجموعات المحافظين الجدد في اميركا خصوصا والدعوات العلنية للحرب الصليبية التى بدات تتفاقم وتتصاعد في دورة بوش الرئاسية وبشكل خطير في دورتي ترامب الرئاسيتين حيث الاعلان بوضوح عن حروب ابادة تجاه المسلمين .
5
منذ اوائل التسعينان بدأ الامريكان ومن خلال غرف الافكار الستراتيجية دراسات تفصيلة لتحقيق الهيمنة على الكيانات الدينية في العالم الاسلامي والعمل الاختراقي والتسللي على ترويج وتكريس العلمانية عبر اسلام امريكي له مواصفاته الخاصة وحذف الجهاد ياتي في مقدمة تلك المواصفا ت ...مؤسسة راند تاتي في مقدمة تلك المؤسسات من خلال كتابين : الاسلام المدني الديموقراطي وشبكات الاعتدال الاسلامي .
6
في الكتاب الاول يقسم المركز الكيانات في العالم الاسلامي الى اربعة كيانات ...(الاصوليون) وهم المؤمنون بالاسلام كشريعة حياة بما فيها الدفاع والجهاد ..ثم (التقليديون ) وهم الاقل اندفاعا في تنفيذ احكام الاسلا م وبعدها (العلمانيون واخرها (الحداثويون ) ...والفصيلين الاخيرين تعتبرهما الدراسة الاستراتيجية المريكية منقطعين عن الاسلام بينما الفصيلين الاولين ينالان من سخط الاميركان لحين القضاء عليهما تماما فالا صوليون باتوا الهدف الاول لمشاريع القمع والابادة بينما تعتبر الدراسة مجاراة التقليديين مرحليا واثارة الخلافات بيتهم وبين الاصوليين لتشويه الاجواء المرتبطة بالاسلام بشكل او اخر مكاسب مامولة لتشويه الاسلام عموما .
ادناه بعض السطور من توصيات المؤسسة التي اقترح قراءتها كاملا :
دعم الحداثيين اولا ...وتكريس رؤيتهم للاسلام لازاحة روية التقليديين ..وذلك من خلال تزويدهم بمنبر للتعبير عن افكارهم و نشرها ..فهؤلاء الحاثيين هم الذين ينبغي تثقيفهم وتقديمهم للجماهير كواجهة للاسلام المعاصر .
دعم العلمانيين بشكل فردي وحسب طبيعة كل حالة .
دعم المؤسسات المدنية والثقافية العلملنية...
دعم التقليديين ( متى وحيثما كانوا في اختيارنا ) بما يكفي لاستمراههم لمنافسة الاصوليين !!!!والحيلولة دون اي تحالف بين الفريقين !!!اما داخل صفوف التقليديين فينبغي ان نشجع بشكل انتقائي اولئك المتوائمين مع المجتمع المدني الحديث وقيمه بدرجة اكبر من سواهم ..
واخيرا ملاحقة الاصوليين بقوة بضرب وضرب نقاط الضعف في مواقفهم الاسلامية والايدولوجية.https://t.me/alkhoee/624
