منشورات سيد موسى الخوئي: post #620 — TG.ME

كتب الامام الخوئي (قدس سره ) حول الجهاد في زمن غيبة الامام المعصوم : ((( الثانية:رواية عبد اللّه بن مغيرة،قال محمد بن عبد اللّه للرضا(عليه السلام) و أنا أسمع:حدّثني أبي،عن أهل بيته،عن آبائه أنّه قال له بعضهم:إنّ في بلادنا موضع رباط يقال له قزوين،و عدوا يقال له الديلم،فهل من جهاد؟أو هل من رباط؟فقال: عليكم بهذا البيت فحجوه.فأعاد عليه الحديث،فقال:عليكم بهذا البيت فحجوه، أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته و ينفق على عياله من طوله ينتظر أمرنا،فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بدرا،و إن مات منتظرا لأمرنا كان كمن كان مع قائمنا صلوات اللّه عليه،الحديث‌[2].
و لكن الظاهر أنّها في مقام بيان الحكم الموقّت لا الحكم الدائم بمعنى أنّه لم يكن في الجهاد أو الرباط صلاح في ذلك الوقت الخاص،و يشهد على ذلك ذكر الرباط تلو الجهاد مع أنّه لا شبهة في عدم توقّفه على إذن الإمام عليه السلام و ثبوته في زمان الغيبة،و ممّا يؤكّد ذلك أنّه يجوز أخذ الجزية في زمن الغيبة من أهل الكتاب إذا قبلوا ذلك،مع أن أخذ الجزية إنّما هو في مقابل ترك القتال معهم،فلو لم يكن القتال معهم في هذا العصر مشروعا لم يجز أخذ الجزية منهم أيضا.
و قد تحصّل من ذلك أنّ الظاهر عدم سقوط وجوب الجهاد في عصر الغيبة)))
وهذه العبارة الواردة ((و لكن الظاهر أنّها في مقام بيان الحكم الموقّت لا الحكم الدائم )) بحاجةالى التامل من قبل الباحثين .https://t.me/alkhoee/620
❤5👍2
August 18, 2026 328