أحسن الظن
قبل أن يكون حسن الظن حقًّا لإخوانك عليك، فهو سكينةٌ لقلبك؛ لأن النفس إذا اعتادت تفسير المواقف بأسوأ الاحتمالات، عاشت في قلقٍ دائم، وأرهقت نفسها بأحكامٍ لم تكتمل أدلتها.
وكم من موقفٍ ظننّاه إساءة، ثم كشفت الأيام عن ظروفٍ خفية أو ملابساتٍ لم نكن نعلمها، فعذرنا أصحابها، وأحرقنا أنفسنا بالتأنيب، ولهذا كان حسن الظن من أقرب الطرق إلى السكينة وراحة البال؛ لأنه يوصلك إلى الحقيقة وقلبك مطمئن، بينما يوصلك سوء الظن إليها مثقلًا بالأوهام والأحكام المتعجلة.
7
3
2August 5, 2026 964 11