﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾
وهكذا إذا اشتدت الخطوب، رأى الناس انسداد الأفق، بينما ترى القلوب المؤمنة نور الفرج من وراء الركام؛ لأنها متعلقة برب الأسباب، فلما صدق موسى عليه السلام في توكله، وأحسن الظن بربه، جاءه الفرج من حيث لا يتصوره العقل، ليبقى اليقين بالله أعظم من كل كرب وشدة.
9June 25, 2026 1.2K 3