الصورة الكاملة
كثيرٌ من الأحكام الخاطئة تنشأ من نقص الصورة، فالإنسان إذا نظر إلى موقفٍ واحدٍ أو عبارةٍ مجتزأة رأى جانباً وغابت عنه جوانب، ولو وسّع دائرة النظر، وتأمّل الملابسات والاحتمالات المختلفة، لانحسر كثيرٌ من اللوم ووجد للعذر موضعاً، وليس المقصود تعطيل النصح أو التغاضي عن الخطأ، وإنما أن يكون النصح ثمرة فهمٍ كامل، فالرؤية الشاملة أعدل حكماً، وأقرب إلى الإنصاف، وأبعد عن التسرع.
1June 6, 2026 1.3K 2