«ولكني أجدُ هذا القلب المُعَنَّى لا يزال يخفق بالذكرى
أنينٌ وحنين؟! فأين المهربُ؟
أريد.. ويا لضلَّتى فيما أريد! أنا كالساري في لُجَّة الليل يلطم في سوادها، قد أضاع لؤلؤةً يَبحثُ عنها بين الحصى والرمال!
لن أعودَ إلى الناس حتى أجد لؤلؤتي يا أبا الخطاب.. لن أعود».
مذكرات ابن أبي ربيعة
محمود شاكر




