فكيف يفلح من ارتمى في أحضان الرافضة مدافعاً عنهم ،مفارقاً هدي النبوة والصحابة لأجلهم، كيف يفلح من عد بشار وأوباشه "جند الشام" وحزب الشيطان "الشطر الأهم من جند الشام، ولا نعرف أحداً من غلاة الفرق الضالة سبق إلى هذا وتجرأ عليه كما فعل هؤلاء، فما أجرأهم على الشريعة وما أصبرهم على النار..!!!
فويلٌ لكم حماس إن لم تتوبوا إلى الله، وتتبرؤوا مما أنتم فيه من تيه وعَمَه وضلال، وموالاة لأعداء الله، وقتال في سبيل الوطنية الجاهلية المنتنة، واللهث خلف الداعم -كما تزعمون- الذي جعلتموه ذريعة لموالاتكم لهؤلاء الأرجاس الأنجاس،وباباً عريضاً ولجتم منه إلى الظلم الكبير!








