#العلم
[الهمة يا شباب الأمة]
أرجو أن نكون سببا في ربط الجِيل المسلم بسُنةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم {طلبًا وقراءةً وفِقهًا وتخلُّقًا}
وتشجيعهم على أن يكون الفِقه في الدين جزءا من يومهم، وأن يكون كتابُ الله وبيانُه من حديث رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة هو ما يعتصمون به ويتفقّهون عليه ويهتدون به ويمشون به في النّاس، ، وهو العَينُ التي يُبصرون بها، وهو الميزانُ الذي يزنُون به كُل مقالةٍ،
ويدعون المسلمين إليه ويغرسونه في نفوس أبنائهم.
فتأسيسُ أبناء الجيل على محكمات الإسلام وربطهم بمصدر الهدى =هو أعظم ما نُقدّمه لهم، وهو خيرُ الزَّاد
فأصدقُ الحديث كلامُ الله، وأحسنُ الهدي هديُ محمّد ﷺ
وبه يثبتون على السُّنّةِ وينفرون من البِدع والمُحدثات ويعتزّون بالسّنة وينصرونها وينشرونها
وهو اليقين الذي يُذهِبُ الشّك
والمحكماتُ التي تكشف الشبهات
والتقوى التي تدفع الشهوات
ومن أكثر ما يُعين على ذلك :نشرُ هذه المُصنفات :
(موطأ) مالك،
(الأُم)للشافعي،
و(المُصنف) لعبدالرزاق،
(المُصنف) لابن أبي شيبة، ،
و(مُسند) أحمد بن حنبل،
و(مسند) الدارمي،
و(جامع) البخاري،
و(مُسند) مُسلم بن الحجاج،
و(سُنن) أبي داوود السجستاني،
و(سُنن) ابن ماجه،
و(جامع) الترمذي، ،
و(المُجتبى) للنسائي.
و(السنة) لعبد الله بن أحمد بن حنبل
و(السنة)لأبي بكر الخلال
و(السنة )لحرب الكرماني
و(الشريعة )للآجري
و(الإبانة الكبرى والصغرى)لابن بطة
و(أصول الإعتقاد )للالكائي
و(ذم الكلام)للهروي
و(أصول السنة )للإمام أحمد
و(شرح السنة) للبربهاري
و(الرد على الجهمية)للدارمي
و(نقض الدارمي على المريسي)للدارمي
و(الرد على الجهمية والزنادقة) للإمام أحمد
و(عقيدة الرازيين )لأبي حاتم وأبي زرعة
و(الإيمان )للإمام أحمد
و(الإيمان )لأبي عبيد القاسم بن سلام
و(الإيمان )لابن أبي شيبة
و(الرسالة )للشافعي
و(تفسير ابن أبي حاتم)
جزى الله خيرا كل من سعى لدلالة الأمة على هذا الباب العظيم الذي يُعَدُّ نقلة كبيرة لهم لحُسن تصوّر دين الإسلام في كل أبوابه
الإيمان
والعلم
والفقه
والأحكام
والسُّنن
والأعمال وفضائلها
وسِيرة رسول الله وصحابته ومناقبهم،
وتزكية النفس
والأخلاق
والأدب،
و الاعتصام بالسُّنة
وغير ذلك من أبواب الشريعة
وأرجو أن نؤدي واجب الدلالة والبيان والتقريب كما أدّاه من قبلنا إلينا
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولا تغفل عن هذا الذي أشار له الإمام الأوزاعي
قال :
كان يقال : ما مِن مسلمٍ إلا وهو قائم على ثغرة من ثغر الإسلام ، فمن استطاع ألا يُؤتى الإسلام من ثغرته ؛ فليفعل " .
[ السُّنة للمروزي : ٢٩ ] .