«وبعضُ الحِلْمِ عند
الجَهل للذِّلَّة إذعانُ
وفي الشرِّ نجاةٌ
حينَ لا يُنجيك إحسانُ»
فإن الحلم في غير موضعه ذلة، كالعاجز عن أخذ حقه فلا يكون حليماً، والعربُ قالت: (لن يستوجب أحدٌ الحِلمَ إلا مع القدرة)، وكذلك الحِلم عن غير مستحقه، فربما كانت القوةُ والشرُّ أجدرَ به وأنفعَ له من الإعراض والإحسان.
• الإناسة في شرح ألفيّة الحماسة | عُثمان بن عبدالله العَمودي
