للحقيقة؟
كان حنونا طيبا معي
وكان أكثر من تحملني انا و تلك انانيتي به المزعجة وأكثر من حاول الحفاظ علي
وأكثر من بكى لأجلي.
وكان الوحيد الذي لم يرد إساءتي بالإساءة بل كان يكتفي بالصمت أو حتى بالابتعاد .
كان فارسا شهما وكان كما أحب، وكما تمنيت
سلاما عليك أينما كنت وسلامًا لقلبك وروحك أينما حللت🤍.



