دعني وحيدا
" حينما يسقط نجم تتهاوى الأجرام لمساعدته, أو على الأقل هذا ما خيّل لي و ظننت قبل أن أسقط أنا الآخر في تيه حالك الظلمة, حسبت أنّي حين أهوي سيتسارع الكثير لنجدتي و انقاذي من الظلمة لكن خاب حسبي, وحيدا سقطت ووحيدا ظللت, و اولئك الذين رجوت أن يتهافتوا لانقاذي, لا أحد, “أرى الحزن في عينيك لكن لا أملك من أمري شيئا" ذريعة أحدهم ليخفي و يقنع نفسه.بخذلانه.
الناس حين السقوط على ضربين, ضرب يرى في الاستقرار و الاطمئنان لما وصل خيارا, و أن النهوض أخرى لن يجدي نفعا, و شق آخر يرى النهوض سبيله الوحيد و ينظر للاستقرار على ما آلت له الحال شيئا من الخنوع, و كنت من أهل الشق الآخر.
وحيدا سقطت, وحيدا ظللت ووحيدا سأنهض
و حينما قررت النهوض بحثت عن يد وعَدَت أن تجدني في أحلك الظُلم فلم أجد, لم أجد غير واحدة تشدني لتعيدني لما كنت عليه!
الهاوية !
هذا الأمر أريه لكم باختصار "