مَن هو الواصل لِرَحِمِه حقا؟
قال ابن عثيمين رحمه الله:
◈ ومن مكارم الأخلاق: أن تَصِلَ مَن قطعَك من الأقارب ممَّن تجب صِلَتُهم عليك، إذا قطعوك.
↤ فصِلْهُم ولا تقُل: مَن وصَلَني وصلتُه! فإنَّ هذا ليس بِصِلَة، كما قال النبي ﷺ: «ليس الواصِل بالمُكافئ، إنما الواصل مَن إذا قطعَتْ رحمه وَصَلَها». فالواصل: هو الذي إذا قطعَتْ رَحِمُه وصلَها.
• وسأل النبيَّ ﷺ رجلٌ فقال: يا رسول الله، إنَّ لي أقارب أصَلِهم ويقطعُوني، وأُحسِن إليهم ويُسيئون إليَّ، وأحلُم عنهم ويجهلون عليَّ! فقال النبي ﷺ: «إنْ كنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهُمُ المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمتَ على ذلك».
وقوله: «تُسِفُّهُمُ المَلَّ» أي: كأنما تضع التراب أو الرماد الحارَّ في أفواههم.
مكارم الأخلاق (ص ٣٦).
#صلوا_أرحامكم