هناك لذة سرية خبيثة في أن تكون 'الضحية'.. تحب أن تحكي للناس كيف ظلموك، وكيف غدروا بك، وكيف تحملت ما لا يطيقه بشر !!
لماذا تفعل هذا؟ لأن دور الضحية يعفيك من مسؤولية حياتك، ويجلب لك شفقة الآخرين واهتمامهم دون مجهود.
لكن الثمن فادح: الضحية يظل عبداً لمن ظلمه. طالما أنك تلوم الظروف أو الأشخاص على تعاستك، فأنت تعطيهم القوة والسيادة على سلامك الداخلي.
اخرج من ثوب الضحية البائس، وتحمل مسؤولية وعيك؛ فما من أحد يملك القدرة على إيذائك نفسياً إلا إذا سمحت له أنت بذلك."
ربما تكون لا تملك سبب ما حدث لك، لكن ردة فعلك ١٠٠% بيدك








