#صحح_نسختك
○ جاء في ضعفاء العقيلي: «حدثنا عبد الله بن أحمد قال: كتب إليّ أبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى بن معين، يقول: سألت مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة، فقال: لم يكن من القراء».
تـ السرساوي: (٣/ ٢٢٨-٢٢٩)، وطـ التأصيل: (٢/ ٢٦٢)، وتـ بشار: (٢/ ٣١٧).
أُثبت (بن معين) في الطبعات الثلاثة وهي أتقن طبعات الضعفاء، وجاء في طبعتي قلعجي: (٢/ ٢٠٥)، وحمدي السلفي: (٢/ ٥٨٩)، دون إثبات (بن معين) وهو الصواب، وطبعتا قلعجي وحمدي ليست متقنة!
○ وأشار السرساوي أنه أثبت (بن معين) من نسخة [أ]، ويفهم منه أنها ليست في بقية النسخ.
وهذا يؤكد أهمية التأني في تعيين الرواة بمثل هذا.
○ ويحيى هنا هو القطان بلا تردد، فإن ابن معين لم يسمع من مالك، وأبو بكر بن خلاد من أصحاب القطان، وعبد ﷲ بن أحمد من أصحاب ابن معين.
والنص في العلل ومعرفة الرجال: (٥٠٥٦) -وهو مصدر العقيلي- دون إثبات (بن معين).
○ ومع وضوح الفرق بين ابن معين وشيخه القطان وسهولة التمييز بينهما وقع في الخلط بينهما جماعة، وليس هذا المثال الوحيد.
◾️وهذا من العجائب أن يضبط الضعيف ويغلط الثقة، ولهذا نظائر في رواية الحديث مشهورة.
وﷲ الموفق.
1August 27, 2026 618 10

