*الشيخ ابن عثيمين :إجابة الدعوة التي فيها منكر :*
قال العلماء
إن كان يمكنه أن يغيره وجب عليه الحضور من وجهين؛ الوجه الأول: إجابة الدعوة إذا كانت الدعوة مما تجب إجابته، والوجه الثاني: إزالة المنكر. *
وإن كان لا يستطيع، فإنه لا تجوز له الإجابة، لأن صاحب الدعوة الذي يقر المنكر ليس له حرمة في الواقع حتى نجيب دعوته، وهذا يتبين به الأمر .*الملقي: فإذا كانت هذه الأعراس فيها منكرات، فمن الأصل لا يجيب لها، لا يجيب إليها الإنسان، سواء بقي في المكان الذي فيه المنكر أو صار بعيدًا.
الشيخ ابن عثيمين: لكن إذا كان الداعي من الأقارب القريبين، وخاف الإنسان أن يكون بينهم قطيعة رحم، فحينئذ يحضر ويسلم ويري الناس نفسه -قبل بدء المحرم- وإذا بدأ الشيء المحرم خرج. نعم.