"وش الحل مع ضعف الإيمان والتعلق بالدنيا؟" — "ما أظنك سألتَ من حاله خير من حالك، لكن حق النصيحة للنفس والغير، وأمانة التبليغ، وفضل مذاكرة الخير، كل ذلك يوجب البيان ويوجِّه الجواب.
وأنا أسألك سؤالًا هو مفتاح الجواب: ما الذي جعل عُمير بن الحُمام الأنصاري -رضي الله عنه- يقول قولَة المعجب المادح الراضي: "بخ بخ"، ثم يخشى أن تكون تمرات قليلة لا يملك زادًا غيرها مؤخرة له عن أعظم المقاصد وأحسنها وأكملها، فيُلقي ويُقبل على الموت؟
الجواب: هو قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((قوموا إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ))، وإذا كانت منزلة السابقين الأولين في الإيمان واليقين بلغت بهم حدَّ الاكتفاء بجملة واحدة تبين عِظَم الجزاء، فنحن دونهم ودونهم بعدد أعوام الدنيا التي بيننا وبينهم، لكن السبيل واحد مع اختلاف الكمية، فسبيلهم الجملة والكلمة والموقف العابر والذكرى السريعة، وسبيلنا الامتلاء والاكتناز والتكرار والإكثار من نصوص الوعد والوعيد، والجزاء والثواب، وأحوال اليوم الآخر وأهواله، ووصف النعيم المقيم وأنواعه، حتى يرجح رجاء نعيم الجنة على كل شهوة تتعجَّلها، وخوف عذاب النار على كل مشقَّة تستثقلها أو مكروه تحاذره.
وأرى أن تبدأ بالنظر في نصوص وصف الجنة أولًا، وهذا الكتاب من خير ما يُطالع فيها:
https://t.me/mawarith1402/380
فتح الله عليك وعلي وعلى كل قارئ وقارئة، ووجَّه قلوبنا بكليِّتها إليه، وعقولنا إلى حُسن تقدير الجزاء والفكرة في العاقبة."
https://gharab.net/majid_m_n/answer/izbmu2br
Forwarded fromقناة ماجد بن محمد النفيعي
Telegram
قناة ماجد بن محمد النفيعي
هل أدلكم على ترياق من سموم الدنيا وأربابها؟
تفضلوا 👇
August 24, 2026 134 2