المراجع أو مراقب الجودة هو الوحيد في مسار عملية الترجمة الذي لا يجوز له أمران: الجهل، والثقة المفرطة بمعرفته.
كما يُقال في التعبير الدارج "غلطة الشاطر بألف". وغلطة المراجع قد تطيح بالمترجم دون وجه حق. لذا عزيزي المراجع حذارِ أن تبلغ بك الثقة مبلغ الغرور، فما توقن أنه خطأ قد يكون صحيحًا تجهله، والعكس.
للأسف بعض الشركات تمنح المراجع نفوذًا يُدنيه إلى ما لا يليق من الكِبر المفضي إلى فادح الأخطاء. ولهذا أرى أن من مصلحة أي مؤسسة ترجمية مرموقة فحص أداء المراجع وتقييمه بين الحين والآخر مثل المترجم بالضبط، فكلاهما بشر، لكن أحدهما كثيرًا ما ينسى ذلك ويُعلي نفسه فوق الخلائق.
✳️ ملحوظة ✳️ قبل بضعة أشهر راسلتني إحدى الزميلات بهذه اللقطات من مراجعة أحد ملفاتها وسألتني المشورة وكيفية الرد، صغت لها الرد وأرسلته، ورد الإدارة كان مُرضيًا، بعد بعض الأخذ والرد ( Because the LL did not know the rule either 🤦😒).
وما أراه أن هذا المراجع أجدر به أن يعود إلى مرتبة مترجم إذ إنه لم يبلغ من العلم ما يؤهله أن يكون حكمًا على المترجمين.
تحياتي

7
2
1August 1, 2026 1.8K 6 9