بَشِّرِ اِ۬لْمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماً (١٣٧)… — شذراتٌ — TG.ME

{بَشِّرِ اِ۬لْمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماً (١٣٧) اِ۬لذِينَ يَتَّخِذُونَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ اُ۬لْعِزَّةَ فَإِنَّ اَ۬لْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاٗۖ (١٣٨)}
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ١٣٧-١٣٨]

ووجه الدلالة من الآية : أن الولاية هنا عمل ظاهر من مناصرة الكفار والانضمام إليهم والإسرار إليهم ومظاهرتهم ونحو ذلك، وليس المراد محبة الكفر وتصحيح دين الكفار؛ لأن الآية تتحدث عن المنافقين الذين هم أصلاً من جملة الكفار بل أسوأ لاستبطانهم الكفر وبغض الرسول ﷺ، قال تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَذِبُونَ﴾ [المنافقون: ١]، فصار كفرهم هنا بناقض آخر غير استبطان الكفر، وهو مناصرة الكفار ومظاهرتهم على المؤمنين، وهو معنى اتخاذهم أولياء.
تأمل هذا أيها المسلم، واحذر عذاب الله الأليم.

تقرير القرآن العظيم لحكم موالاة الكافرين ص١٩
January 1, 2026 153 2