وعالِمُ السوءِ يُفكِّرُ في كتبِ الشريعةِ وحدَها؛ فيَسهُل عليه أن يتأوَّلَ ويحتالَ ويُغيِّرَ ويُبدِّلَ ويُظهِرَ ويُخفي؛ ولكنَّ العالِمَ الحقَّ يُفكِّرُ مع كتبِ الشريعةِ في صاحبِ الشريعة، فهو معه في كلِّ حالةٍ يسألُه ماذا تفعلُ وماذا تقول؟
[أُمَراءُ للبَيع || وحي القلم]
September 6, 2026 972 9