والعاداتُ هي وحدها التي تجعلُ الوطنَ شيئًا نفسيًّا حقيقيًّا، حتى ليشعرُ الإنسانُ أنَّ لأرضِه أُمومةُ الأُمِّ التي ولدته، ولقومِه أُبوَّةُ الأبِ الذي جاء به إلى الحياة، وليس يعرفُ هذا إلا مَن اغتربَ عن وطنِه، وخالطَ غيرَ قومِه، واستوحشَ من غيرِ عاداتِه؛ فهناك يُثبِتُ الوطنُ نفسه بعظمةٍ وجبروتٍ كأنه وحدَه هو الدنيا!
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم]
September 4, 2026 485 1