والعاداتُ هي الماضي الذي يعيشُ في الحاضر، وهي وِحدةٌ تاريخيَّةٌ في الشعب، تجمعُه كما يجمعُه الأصلُ الواحد؛ ثمَّ هي كالدينِ في قيامِها على أساسٍ أدبيٍّ في النفس، وفي اشتمالِها على التحريمِ والتحليل؛ وتكادُ عاداتُ الشعبِ تكونُ دينًا ضيِّقًا خاصًّا به، يحصرُه في قبيلِه ووطنِه، ويُحقِّقُ في أفرادِه الأُلفةَ والتشابُك، ويأخذُهم جميعًا بمذهبٍ واحد؛ هو إجلالُ الماضي.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم]
September 3, 2026 568 1