« لقد أحسنت أسبانيا استقبال أولئك الرجال الذين قدموا إليها من إفريقيا(=المسلمين) وأسلمتهم القرى بغير مقاومةولا عداء فما هو إلا أن تقترب كوكبةمن فرسان العرب من إحدى القرى:حتى تُفتح لها الأبواب وتتلقاها بالترحاب! فكانت غزواتهم غزوة(تمدين وحضارة)ولم تكن غزوة(فتح وقهر) ، ولم يتخل أبناء تلك الحضارة زمنًا عن فضيلة (حرية الضمير) وهي الدعامة التي تقوم عليها كل عظمة حقة للشعوب! فقبلوا في المدن التي ملكوها (كنائس النصارى وبِيَع اليهود – جمع بيعة) ولم يخشَ (المسجد) من (معابد الأديان) التي سبقته ، بل عرف لها حقها! واستقر إلى جانبها غيرَ حاسد لها»
_ بلاسكوا أبانيز
















