ما أحقر وما أقذر وما أوسخ أن يتمخض المتكلمون عن محرقة #رابعة ليجعلونها في مدح هذا المسخ المسمى #البرادعي!!
لقد مرت 13 عاما على ما حصل، ظهر فيها للأعمى وللحمار أن دعم مظاهرات 30 يونيو ثم دعم انقلاب 3 يوليو لم يكن إلا جريمة وحشية وتضييعا للفرصة الذهبية النفيسة لإنقاذ هذه البلد!!
ما من شخص بعد هذه السنين إلا ويعرف أن من أيَّد 30 يونيو، أو 3 يوليو هو في أحسن أحواله حمار غبي لا يفقه شيئا في السياسة.. وفيهم من غير شك الأسافل الأنجاس الأقذار المجرمون الذين عرفوا أن امتلاك هذا الشعب لحريته يعني زوال المال والسلطة والنفوذ من أيديهم، فقرروا حرق البلد وسحق الشعب مقابل مصالحهم الخاصة!
وبعد كل ما شهدته هذه الأعوام من محارق وتعذيب وتدمير وتخريب وفظائع تاريخية، يأتي من يتذكر محرقة رابعة ليثني على البرادعي؟!!!!
البرادعي!!!.. هذا الكائن المتردد الأحمق المعوج، الذي لم يفكر في مصلحة بلده إلا حين خرج على المعاش، فطلب رئاسة في بلد لم يكن يعرفه ولا يعرف أهله، ورأى نفسه مستحقا ليحكم قوما فيهم من قضى عمره كله مناضلا من أجل هذا البلد.. ثم رأى نفسه مستحقا لأن تأتيه المقاعد والكراسي بضغط الأجانب على الرئيس المنتخب!! ثم طاف العواصم -بنفسه أو باتصالاته- ليقنعهم بضرورة الانقلاب على الرئيس المنتخب!! ثم قبل منصبا رئاسيا بعد انقلاب دموي!!
ولما رأى أن العسكر لا يفسحون له في المناصب هاجر وترك البلد وسكت عن النضال دهورا.. لا، بل هو يتحفنا في السنة بتغريدة أو تغريدتين!!!
ما الفارق بين البرادعي وغيره إلا الطريقة والوسيلة.. فارق في حجم الدم، في زخرفة القتل، في طبيعة تقسيم المناصب والمغانم المفترسة المنهوبة من حق الشعب..
ولو كان للبرادعي دبابة لكان مثل العسكر أو أشد!!
من كثرة ما في محرقة #رابعة من الآلام والمخازي وكشف طبيعة الناس يقف المرء عاجزا عن الكتابة، طوفان رابعة أشمل وأكبر من أن يُحتوى ويوصف.. فكيف توقف البعض عند استقالة الكائن الباهت الجبان المتردد الذي لم يشهد في حياته موطن شجاعة واحد، ولا عرف في تاريخه لحظة إقدام واحدة؟!!
إن هذا لظلم عظيم.. إن هذا لظلم شنيع.. إن هذا لتضييع لحق الشهداء والمحروقين.. إن هذا لتبييض لصفحة الانقلابيين.. إن هذا لتزوير للتاريخ وتزوير للقيم وتزوير للمعاني.. هذه خيانة للأجيال.. خيانة أن تنزوي محرقة رابعة الكبرى ليجري التركيز على استقالة هذا المسخ!!
ولم يستقل لأنه صاحب مبدأ، فلو كان صاحب مبدأ ما كان مع الانقلاب أصلا.. إنما استقال لأنه رأى في المذبحة إعلانا عن أن العسكر قد أغلق باب السياسة، وعرف أنه لا مكان له غدا.. فاستقال قبل أن يُقال، كما فُعِل بأصدقائه المدنيين جميعا.. لا سامحهم الله، ولا رحم فيهم مغرز إبرة..
ويوم القيامة نقتص منكم جميعا..
Forwarded fromقناة: محمد إلهامي
August 24, 2026 26 1