كناشة عشوائية: post #336 — TG.ME

تغريدة خطيرة تشرح جزءًا مهمًّا غامضًا من طبيعة الأنثى، يفسّر إعراض أغلبهنّ عن مجرد سماع دعوة ‎#الزواج_عند_البلوغ فضلًا عن اقتناعهنّ بها -مهما وافقت مراد الله- ورفضهنّ المسبق الحاسم غير المنطقي لها، وتفسّر الدّور المفصلي لاستعادة رجلها الواعي قوامته عليها كشرط لقبولها الإصلاح العميق!

التّغريدة -بتصرّف يسير-: 👇

كثير من المتابعين يسأل: لِم لا تناقش وتردّ على النّساء في التّعليقات، وتتجاهل رأيها في المواضيع الجادّة؟

الجواب يسير، لـٰكنّه صادم؛ لأنّ الله تعالى لم يجعل في فطرة وطبيعة المرأة الجدال والنّقاش فتركيبتها البيولوجيّة والعقليّة مختلفة تمامًا عن الرّجل، ولم يكن المطلوب منها طوال التّاريخ الكسب والنّقاش إنّما الطّاعة والشّعور. وإليك دراسات علميّة -كافـرة بفطرة اللّٰه تؤكد الأمر- منشورة في جامعات ومجلّات معتبرة:

جامعة كامبريدج ٢٠٠٧م: أدمغة النّساء تتفاعل أكثر عبر روابط عاطفيّة واجتماعيّة، وأدمغة الرّجال تعتمد أكثر على التّحليل المنطقي العميق.
جامعة ييل ٢٠١٦م: النّساء أقلّ تأثُّرًا بالحجج المنطقيّة بنسبة ٣٤٪ ويتأثّرن أكثر بنبرة الصّوت وشخصيّة المتكلّم وجاذبيّته، في دراسة على أكبر شبكة تواصل اجتماعي على الإنترنت.
دراسة AMA ريديت ٢٠١٨م: ٨٠٪ من النّساء لا يغيّرن آراءهنّ حتّى بعد نقاشات طويلة ومقنعة مع الدّليل والإحصائيّات والمنطق والواقع.
معهد غوتمان ٢٠٢٠م: النّساء يحوّلن ٨١٪ من نقاشات الأهل من منطق إلى مشاعر وعواطف غاضبة.
هارفارد بيزنس ريفيو ٢٠٢٢م: النّساء في مناصب قياديّة يفتقرن للمبادرات الكبرى ويركّزن على تنظيم الدّاخل بدل بناء أنظمة خارجيّة مفيدة.
مجلّة الاقتصاد السّياسيّ ٢٠١٠م: كلّما زاد عدد النّساء في البرلمان، زادت التّشريعات المرتبطة بالأمّ والطفل، وقلّت جودة التّشريعات العامة المفيدة للمجتمع. -وصدق رسول الله ﷺ: «لن يفلحَ قومٌ وَلَّوا أمرهم امرأة»-.
لين وإيروينج ٢٠٠٤م: في مستويات الذّكاء العالية (IQ>130) عدد الرّجال يفوق عدد النّساء ٥ إلى ١، هـٰذه الشّريحة مسؤولة عن الفلسفة والنّظم، والنّظريّات.
وقالوا في علم النفس التّطوريّ: عبر آلاف السّنين كان الرّجل مسؤولًا عن الصّيد والحماية واتّخاذ القرارات المصيريّة، والمرأة كانت مسؤولة عن الأطفال والعلاقات الاجتماعيّة والمشاعر. -ونذكر كهـٰذه الأبحاث لمن يعظّم كلام الغرب على الوحي والأثر، فمن باب إلزامهم-.

فائدة: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجهَا﴾ قال الصّحابيّ ترجمان القرآن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما: خُلقت المرأة من الرّجل فجُعل نهمتها في الرّجال، وخُلق الرّجل من الأرض فجعل نهمته في الأرض، فاحبسوا نساءكم -أي: اجعلوا النّساء في البيوت لكيلا يختلطنَ بالرّجال-. [تفسير ابن أبي حاتم]
﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ﴾ قال ابن القيّم رحمه الله: تأمّل كيف جمع بينهما في الخروج من الجنّة، وخصّ الذّكر بالشّقاء فقال: ﴿تشقى﴾ ولم يقل تشقيان؛ لأنّ الأصل أنّ الذّكر هو الّذي يشتغل بالكسب والمعاش، وأمّا المرأة فهي في خدرها -بيتها-. [بدائع الفوائد]

فبُرمج عقلها على: من أتبعه ومن الأقوى ومن يحميني؟ وليس: كيف أجني مالًا أو كيف نصلح الأمر؟ فعندما تناقشك -غالبًا- لا تهتمّ بحجّتك، بل بكيف شعرَت بكلامك وتأثيره عليها.
وهل ممكن أن تُغيّرَ رأيها؟ نعم إذا رأت في الرّجل قوّة وأمر ونهي، أمّا بالحوار والنّقاش والإقناع غالبًا لا.

فائدة: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰ⁠مُونَ عَلَىٰ ٱلنِّسَآء﴾ قال التّابعيّ مجاهد رحمه الله: بالتّأديب، والتّعليم. وقال البغويّ: مسلّطون على تأديبهنّ، والقوَّام هو القائم بالمصالح والتّدبير والتّأديب.
قال ابن عثيمين رحمه الله: والمرأة إذا رأت من وليّ أمرها الحزم والقوّة والنّشاط؛ فإنّها تخضع له أمّا إذا رأت منه التّهاون؛ فإنّها سوف تفعل ما تشاء.

ولهـٰذا نقاشها غالبًا لا يكون بحثًا عن حقيقة بل اختبارًا للرجل: هل هو قويّ ليقودني أم ضعيف يحاول إقناعي؟
فكل كائن له فطرته وطبيعته، والمرأة تميل للتّأثُّر بمن هو أقوى وأعلى منها، ولا تبحث عن منطق مجرّد؛ إنّما من يملك زمام النّقاش، فدخولك في نقاش فكريّ معها غالبًا مضيعة للوقت، لأنّك تخضع لاختبار -غير معلن- تختبر فيه قيمتك كرجل في سوق العلاقات. لذٰلك هنّ يهاجمن القبيح والفقير ويحترمن صاحب المكانة الاجتماعيّة والمال، فبطبيعتها لا تبحث عن الحقيقة بل عن من يفرضها عليها بحزم وقوّة.

التّغريدة
August 12, 2025 247 3