صالح العصيمي: ولوج النساء في القول والفعل في الحوادث والنوازل، بدعة وشر فُتح على الناس!
من صيانة الإسلام للمرأة أن القول في الحوادث والنوازل، ليس من وظيفتها، ومن المقطوع به عند كل عالم وفقيه: أن المرأة ليست من أولي الأمر في هذا، فإذا تأملت أن الشريعة بالغت في صيانة المرأة عامة في أحكام وأحوال مختلفة، وأن من تلك الصيانة تجنبها عما لا يليق بها ولا يتعلق بوظيفتها (أي كأم وزوجة، لا هراء الرأسمالية) = علمت أن من الشر الحادث: ما تجدد للنساء من ولوجهن ودخولهن بالقول والفعل في الحوادث والنوازل المدلهمة، وأن هذا نذير شر وباب سوء وخطر فتح على الناس، فينبغي أن تجتهد المرأة في الحذر من هذه الحوادث والنوازل ولا تنجرف وراء الدعايات المضللة التي تدعو المرأة إلى أن يكون لها رأي أو أن يكون لها قول أو أن يكون لها فعل فيها، فإن هذا ليس من وظيفتها...، فإنه مع تقلب الزمان تغيرت الأمور وصارت النساء يدخلن في هذه الحوادث والنوازل المدلهمة، ولم يكن هذا أمرًا معروفًا في الإسلام...، فالمرأة مشغولة بوظيفتها في بيت زوجها عن رعية ذلك البيت، أي عن الوظيفة التي علقها الله عز وجل بها وهي وظيفة الزوجية وليس مما عهد منها أن تدخل في تلك الأمور وأن يكون لها قول، أو يكون لها فعل، أو ما يسمى مشاركة وبيانًا للرأي والموقف. [واجب المرأة عند الفتن]
فيا ليت النساء المتصدرات أن يتركن التصدر، لإن هذا ليس عملهن، وإنما عمل الرجال. ويا ليت الأمر يتوقف على التصدر والخوض في كل شادرة وواردة، فإن الأمر يشتمل على خطر مواقع التواصل وما فيها من فتن لا تحصى!
فإلى متى سيستمر هذا؟
July 25, 2026 100