عندما يظهر مشهورٌ ما ويتحدث عن (الوعي) بصورةٍ لا أساس لها من الصحة، وتكون منفصلةً تمامًا عن الواقع، وأقرب إلى العالم المتخيَّل الزائف، فقط ليُضفي على نفسه هالةً من الثقافة والحكمة واحترام الذات؛ فإنه يُشكّل خطرًا، لأن أفكاره، وبسبب كونه معروفًا لدى الأغلبية، قد تؤثر في مجموعة من الناس البسطاء، الذين قد يؤمنون بأن مكوثهم في أماكنهم، دون سعيٍ أو حركةٍ أو اجتهاد، قد يحقق لهم المعجزات، وأن الأمر لا يتطلب سوى تغيير شكل يومهم حتى يحصلوا على كل ما يريدون.
وهذا ما يعزّز الخمول، وينشر الوهم، ويُضخّم السذاجة؛ حتى يصبح العجز فلسفة، والكسل وعيًا، والوهم حكمة.
فإنتبه الى من تُعطيه إذنك وتستمع له.
