• الضّابط في مَوضوع التشبّه :
هو ما ذكره شيخ الاسلام من أنّ :
كل فعل مأخوذ من الكُفّار ممّا هو من خصائص دينهم أو عاداتهم؛ فهو تشبُّه يُنهى عنه المُسلم
- أمّا بالنسبة لأمور العقائد و العبادات و الأعياد، فالنّهي عن التشبّه بهم فيها يقتضي التّحريم و قد يصل الكفر إذا كان مع القصد
- أمّا ما كان من قبيل العادات و الأزياء، فهو مُحرّم لا يصل إلى درجة الكفر لكن يقتضي الحكم بفسق صاحبه، و هذا مقيّد بعدم وجود القصد (بعض أهل العلم أطلق الكفر على من تشبّه بالكفار في عاداتهم مع وجود القصد و النيّة)
- أمّا ما كان من قبيل الأمور الدّنيوية البحتة كالعلوم و الصّناعات عموما، فلا بأس من الاستفادة من تجارب الكفار و خبراتهم إذا لم يوجد في البيئة الإسلامية الإمكانات التي تحقق هذه المطالب ⬅️ و هذه الإستفادة من الكُفّار مشروطة بألّا توقع المسلمين في الذّل و الصّغار، و ألّا تتعارض مع النّصوص أو القواعد الشرعية
- و يكون التشبّه مكروها إذا كان في صورة فعل ثبت أصله في ديننا كما ثبت في دين الكفار و شرعت المخالفة في وصفه و صورته (مثل صيام عاشوراء)
✓ أمّا ما زال عن كَونه شعارا للكفّار بسبب انتشاره بين المسلمين و زوال اختصاص الكفار به فهذا يجوز فعله ما لم يكن حراما لعينه و هذا خاصّ بالعادات (كلبس البنطال أو السروال)
🔵 الخلاصة و القاعدة :
أن كل تشبّه تضمّن مفسدة فإن المسلم ممنوع منه، و تكون قوّة المنع بحسب عظم المفسدة
#شرح_بلوغ_المرام_الجامع
1July 28, 2026 45 2