يَا حَبِيبَتِي،
هَل أَذرَفتْ عَيناكِ دَمعًا علىٰ خَدَّيكِ النَّاعِمينِ،
تِلكَ التِي كَانتْ بِابتِسامَتهَا تُزهِرُ دُنْيايَ يَاسمِينًا بعدَ يَاسَمِينِ؟
هَل بَكتْ عَيناكِ، تِلكَ الّتي كَانتْ مِرآتي،
أَرَى فيهَا أَحلَامي وَعُمْرِي المَكنُون الدَّفِينِ؟
هَلْ ذَبُلَتْ رُوحكِ، تِلْكَ التي كُنتُ أَسمَعُ فيهَا
أَنْغامَ نَبضِي وَصَدىٰ الحَنينِ؟
أَمَّا أَنَا،
فَما زِلتُ كُلَّما مرَّ طَيفكِ بِخَاطِرِي،
أُزْهرُ فِي قَلبِي يَاسمِينًا بَعد يَاسَمِينِ.
" ضُحَىٰ "