يَسْأَلُنِي الْغَرِيبُ بِكَيْفَ حَالِي؟
فَيَخْذُلُنِي الْكَلَامُ وَمَا أُجِيبُ
لَا أَحَدٌ بِقُرْبِي أَوْ صَفا لِي
لَا خِلٌ خَلِيلٌ أَوْ حَبِيبُ
أَعِيشُ مُبَعْثَراً كُلَّ اللَّيَالِي
فَمَنْ يَجْمَعْ شَتَاتِي وَيَسْتَجِيبُ
بِمِلْءِ الْعَيْنِ أسْئِلَةٌ بِبَالِي
فَهَلْ يُجْدِي بُكَاءٌ أَوْ نَحِيبُ


