في منتصف العمر، لسنا زاهدين في الشغف، لكننا أصبحنا نخاف على بقايا قلوبنا من العبث... ما عُدنا نقوى على بدايات تنتهي في المنتصف، ولا على وعود تذبل مع أول عاصفة...
نحن في أشد الحاجة لنبض لا يتردد، وأرواحٍ واضحة لا تتركنا نخمن مكانتنا عندها كل ليلة في حيرة وصمت...
الحنينُ فينا للحبِّ لا يموت، لكننا أصبحنا أكثر وقاراً وحذراً لا نطلب الكثير، فقط الصدق في الالتفاتة والأمان في الحضور... فإذا وجدناه فتحنا الروح بملء دفئها، وإن لم يكن.. احتضنّا سكينتنا ومضينا، صيانةً لما تبقى من نبض..

