صورة قديمة لبعض محاولات تعلم خط الرقعة..
بمناسبة المحاولات أحيانا -دائما- ما أتساءل لم أفعل هذا؟ ما الفائدة من فعله، وللأمانة في كل مرة لا أجد جوابا.
أتساءل مرة أخرى هل سأصل أو أجد وجهتي بعد هذا العناء؟
ومؤخرا بدأت تراودني أفكار عن شيء بعينه افعله: استغرقتي كثيرا في المحاولة سنين تحاولين وبلا فائدة، ما الفائدة التي تعود عليكِ منه يمكنك التوقف الآن ولن يلومك أحد..
فترددت في مشاركة هذه الأفكار مع أحد ولكن بالنهاية فعلت، فقالت: ربنا جابك هنا عشان عايز بيكِ خير وأكملت حديثها ولكن عقلي ظل يردد كثيرا هذه الكلمات.
أنا أعلم هذا الكلام! بل ظللت أردده لسنوات لكل عابر، كيف لم اذكر نفسي به، أحيانا ما يرى الإنسان العلة ولكن في بعض الأحيان يريد من يؤشر عليها.
وتذكرت حديث للنبي ﷺ: إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه.
وأيضا: ..ومن يتصبر يصبره الله..
محدش بيحاول وبيجيب صفر 😊
#اللهم_اغفر_لأمي












