بخصوص اختطاف المهندس #محمود_فتحي
وزوجته السيدة هدى أنور
بيان من أبنائهما:
"وصلتنا اليوم، الموافق 24/08/2026، معلوماتٌ مؤكدة تفيد بأن والدَينا، المختطَفَينِ قسريًا في العاصمة الليبية طرابلس منذ تاريخ 19/07/2026، قد تم تسليمهما من قبل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى السلطات المصرية، حيث أرسلت السلطات المصرية طائرة خاصة لنقلهما من ليبيا إلى مصر. وأن حياتهما في خطر، لأن والدنا قد صدر عليه حكم جائر بالإعدام، بسبب نشاطه السياسي والمدني المعارض للنظام في مصر.
وإننا، إذ نُحيط الرأي العام والمنظمات الحقوقية الدولية علمًا بهذا التطور الخطير، نؤكد أن ما جرى يرقى إلى جريمة *اختطاف وإخفاء قسري* بموجب القانون الدولي، ونعلن ما يلي:
* نناشد المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية بفضح هذه الممارسة، والضغط الفوري على كل من السلطات المصرية والليبية للإعلان الرسمي عن عملية التسليم، ومكان وجود والدَينا، وحالتهما الصحية.
* نُحمّل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة والدَينا، باعتبارها الجهة التي تكتّمت على مصيرهما طوال الأيام الماضية ثم أقدمت على هذا التسليم غير القانوني، وخارج أي إطار قضائي.
* كما نُحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بوالدَينا بعد استلامهما، ونطالب بالإفصاح الفوري عن مكانهما ووضعهما القانوني والصحي.
* نناشد كل الجهات الإعلامية والدولية بعدم ترك هذا الملف يُطوى في صمت، فالاختطاف والإخفاء القسري جريمة، والصمت عنها شراكة في وقوعها.
* وسنستمر باتباع كل الإجراءات القانونية إلى حين إطلاق سراح والدينا وعودتهما إلينا بإذن الله.
* #أين_محمود_فتحي_وزوجته"
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM



