كلمة لأبنائنا بخصوص نتائج #التوجيهي (#الثانوية_العامة)
1. مبارك لمن حصَّلوا العلامات التي يحتاجونها لأهدافٍ صحيحة، وأعانهم الله على توظيفها كما يحب ويرضى.
2. أنتَ لستَ علامتك ! فلا تُقَيم نفسك واحترامك لذاتك والآخرين بها. ودراستك ليست أهم شيء كما يقال لك، بل أهم شيء أن تعمل لما خُلقت من أجله وتوظف كل إنجاز في سبيل ذلك. ونجاحك الحقيقي هو في أن تعطي كل ذي حق حقه.
3. تضخيم المجتمع للثانوية العامة بشكل مبالَغٍ فيه هو من ثمار المنظومة المادية الرأسمالية التي تعلي من شأن العلامة/الشهادة/الوظيفة/سوق العمل/الراتب، وهي منظومة فشلت تماماً في بناء الإنسان.
4. في المنهج الرباني، النجاح الحقيقي هو في بناء إنسان ناجحٍ في عقيدته وفكره ونفسيته وعاطفته وشخصيته وسلوكه، قادرٍ على تحقيق التوازن والسعادة والتمتع بالحصانة أمام المؤذيات بأشكالها، متحررٍ من الاستعباد لغير الله، وهو ما لا تقيسه نتائج الثانوية العامة !
5. الاحتفال بطريقة فيها معاصٍ وغفلة وإيذاء للناس هو رسوبٌ في اختبار الشكر لله! مع علمنا بأن عامة المحتفلين بهذه الطريقة ليسوا من المتفوقين بل وأحيانا ليسوا طلاباً أصلاً!
6. أيها الطلاب المتفوقون، أظهروا الشكر لربكم كما يحب ويرضى (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم). أتقنوا تخصصاتكم وفي الوقت ذاته اطلبوا العلوم التي تؤسس المسلم فكريا وعقديا وسلوكياً وترسي له القواعد التي يبني عليها بالعلم النافع. فالأمة في أمس الحاجة إلى من يحققون هذا المزيج المتناغم من التمكن في العلوم الطبيعية والإنسانية والشرعية معاً، ويكونون قدوات تبعث العزة في نفوس المسلمين.
والحمد لله رب العالمين.




