• .
كونوا على يقين، أنَّ كَثرة قراءة الكُتب المنسوبة الى الدين لا تَعني الهداية والإيمان الصَادق!، مهما كان حجمها وحَجم من كَتبها!، فإنَّ القارئ الذي يطلب الهُدى ودينَ الحَق إذا لم يتجه ببوصلتهِ نحوَ حَديث أهل البيت "صلواتُ الله عليهِم"، ويقتفي آثارهم الشريفة للوصول الى معرفة إمام زمانِه، فهو حتمًا قد أضلَّ الطريق وأضاعَ الوقت، وانحدرَ بفكرهِ الى زاويةٍ مُضلمة ومَجهولة!، وجعلَ من عقلهِ آلةً يتحكمُ بها إبليس كيفَ يشاء!
لذا عليكَ أن تعلم أيُها اللبيب أنَّ الكُتب ليست جميعها متاحةً للقراءة!، فهُناك من الكُتب ما هو مسمومٌ ومُلوثٌ بالفكر السقيم الأعوج، فلا تُغذي عقلكَ بأيِّ كتاب!، وإنما عليكَ التأني والنَظر والاعتبار، وأن تجعل قرائتكَ ذات منهجية ثابتة تقومُ على هذه القاعدة: "القولُ مني في جَميع الاشياء قول آل محمد"، فإنك إنّ طبقت هذه القاعدة على غذاء عقلك، فحتمًا سيكون اتجاهكَ دومًا نحو الكتاب الذي يتبنى حديثهُم، وينبذ فكر اعدائهم ومخالفيهِم✋🏻
✍🏻| قائلة ظُهر الأربعاء.. مُجَالسةً معَ حديثهِمْ الأطهَر




