حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ اَلْيَمَانِ دَخَلَ فِي مِثْلِ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلتَّاسِعُ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ عَلَى جَدِّي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَرَأَيْتُ سَيِّدِي أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَعَ وَلَدَيْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) يَأْكُلُونَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) وَ رَسُولُ اَللَّهِ يَتَبَسَّمُ فِي وُجُوهِهِمْ وَ يَقُولُ لِوَلَدَيْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ): كُلاَ هَنِيئاً لَكُمَا بِبَرَكَةِ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلَّذِي يَقْبِضُ اَللَّهُ فِيهِ عَدُوَّهُ وَ عَدُوَّ جَدِّكُمَا وَ يَسْتَجِيبُ فِيهِ دُعَاءَ أُمِّكُمَا.(1).
وذكر السيد المقرّم في كتابه وفاة الصدّيقة الزهراء: و دعا أبو بكر (لعنه الله) بكتاب كتب فيه بإرجاع فدك إلى الزهراء (عليها السلام)، فخرجت من عنده و الكتاب معها، فصادفها عمر (لعنه الله) في الطريق و عرف أنّها كانت عند أبي بكر، فسألها عن شأنها فأخبرته بكتابة أبي بكر بردّ فدك عليها؛ و طلب الكتاب منها، فامتنعت، فرفسها برجله و أخذ الكتاب منها قهرا، و بصق فيه و خرّقه، و قال: هذا فيء للمسلمين يشهد بذلك عائشة و حفصة و أوس بن الحدثان، فقالت (عليها السلام): بقرت كتابي بقر اللّه بطنك.(2).
و في مسندها (عليها السّلام): قالت فاطمة (عليها السّلام): بقر اللّه بطنك كما بقرت كتابي.(3).
قال ابن شهرآشوب في قصة شقّ أبي لؤلؤة بطن عمر (لعنه الله) بأربع ضربات: و استجيبت دعوة الزهراء (عليها السلام) فيه لمّا دعت عليه حين مزّق كتاب فدك: شقّ اللّه بطنك.(4).
و في رواية: بقرت كتابي بقر اللّه بطنك
و في رواية: مزّقت كتابي، مزّق اللّه بطنك.
______
(1) 📚 بحار الانوار ، ج31، ص120.
(2) 📚 فاطمة بهجة قلب المصطفى، ج1، ص527.
(3) 📚 مستدرك علوم العوالم - ج11، ص631 - نقلاً عن كتاب مسند فاطمة عليها السلام.
(4) 📚 الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء عليها السلام ، ج22، ص309.



