(وَأَبْرِزَنْهُ) أي: الضمير المذكور (مُطْلَقَا) أي: وإن أُمن اللبس "حَيْثُ تَلاَ" الخبرُ "مَا" أي: مبتدأ "لَيْسَ مَعْنَاهُ" أي: معنى الخبر "لَهُ" أي: لذلك المبتدأ "مُحَصَّلا" مثاله عند خوف اللبس أن تقول عند إرادة الإخبار بضاربيَّة زيد ومضروبية عمرو: "زيد عمرو ضاربه هو" فضاربه: خبر عن عمرو، ومعناه -هو الضاربية- لزيد، وبإبراز الضمير عُلم ذلك، ولو استتر آذنَ التركيبُ بعكس المعنى، ومثال ما أُمن فيه اللبس: "زيد هند ضاربها هو"، و"هندٌ زيدٌضاربته هي" فيجب الإبراز أيضًا، لجريان الخبر على غير من هو له، وقال الكوفيون: لا يجب الإبراز حينئذٍ، ووافقهم الناظم في غير هذا الكتاب، واستدلوا لذلك بقوله (من البسيط): قَوْمِي ذُرَى المَجْدِ بَانُوهَا وَقَدْ عَلِمَتْ بِكُنْهِ ذَلِكَ عَدْنَانٌ وقَحْطَانُ شرح الأشموني لألفية ابن مالك، 188/1.
7August 28, 2026 923 3