لامني بعض من يحسن الظن بي على الإكثار من التأليف في اللغة، والانشغال بها في كثير من البرامج المسجلة والمصورة، ولم يقصِّر -أيّده الله- في سرد طائفة منها، وذكَّرته ببعض ما نسي منها كي يتقوَّى داعي النصح عنده، وتتأيد ذكراه.
ومما قلته بعد حمده، لحسن نيته وقصده:
أعلمُ أني مقصِّر في كل الأحوال، وإنّما أريد أن أشارك في سد فجوة في هذا الجانب، وأخفف جفوة نحوَ العربية في صدر الطالب، وأستجيب لكثير من الرغبات والمطالب.
والغرض إحياء العلم، ونفع الخلق، وأكثر عملي واشتغالي - بفضل الله - في الشريعة وعلوم القرآن تفسيرًا وتعليمًا وخَطابةً وتصنيفًا وقراءةً، بقدر اجتهادي الكليل، وعلى مقدار علمي القليل.
وقد سخَّرت هذه الآلة العظمى لخدمة الكتاب والسنة، ولله الحمد والمنة، وإيماني بذلك راسخ رسوخ الجبال، والله يصلح لي ولك البال، و يغفر لي ولكم وهو أرحم الراحمين.
د. عبد العزيز الحربي.







