لماذا احاول مرات عدة ؟
تتبادر الاسئلة في ذهني ، لمَ احاول و اواجه الانطفاء لاسترجع قواي مجددا ؟ الا يتوجب عليَّ التوقف قليلاً ؛ لكي افهم ما انا عليه و استعيد خطواتي بصورة افضل
مؤخراً بدا ليَّ الجواب اوضح بعض الشيء ، انا احاول لأني ابغض الفشل ، أبغض الأستسلام و تسليم حالي لسيطرة ثغرات الزوابِع .
املئ الثغرات شيئا فشيئا حتى اشارف على الانتهاء فأترك ثغرة واحدة , ثغرة اسمح لها بالتسلل الى ما خلف الحصن تدخل العوائق بواسطتها على الرغم من صغر حجمها الإ انها كفيلة بإفتعال ازمات مخيفة إن لم اخطو على الصواب .
توبخني نفسي بين الحينة و الاخرى على تركي لتلك الثغرة فيثقل عليَّ أن أُجيبها لأن ما فائدة السكون و السلام الدائم ؟ كيف لي ان اعرف حقيقتي ان لم أواجه العرقلات هذه كلها ؟ عزيزتي , إنها الثغرة التي تحفزني للمحاولة مراراً و تكراراً , لا بد من وجود بعض العوائق التي ستثبت لي ماهيتي الحقيقية و ما انا عليه ف انا احاول لأجد ذاتي , احاول لأُري نفسي ما ستكون عليه , احاول لأُدرك حجم قواي الحقيقية التي لا تبرز غالبا الا في الشدائد .
و إن توقفت في هذا المرة و ما تليها من اوقات , ما الهدف من وقوفي ؟ ما الذي سينفعني في كل مرة اتوقف فيها لأستوعب نفسي مجددًا ؟ لن يتغير شيء لإن المشكلات مستمرة في الحدوث دوما لذا عليَّ أن احاول لتزداد لديَّ فرص معرفة التعامل معها لأتمالك نفسي ف كل مرة اوشك بها على الانهيار تماسك حقيقي يهيئ لي الطريق نحو السلام
احاول لأني عرفت ما هي متطلبات هذا العالم ; قاسٍ لا يبالي لما مررت به , ف هو يطلب منك و بأي طريقة كانت بألا تكن في نفس النقطة التي كنت عليها منذ حين .
احاول لكي لا يجد الفشل إليَّ طريقا , احاول لأن شرف المحاولة أسمى من التوقف حيثما سقطتُ لأن لا فشل مع المحاولة .
أحاول لنفسي لأنهض بها و انتفض عنها التراب و اقول لها ها انتِ ذا و على الرغم من تعثراتكِ و شكوكِ لكنكِ فعلتِها ; لم تفعليها فحسب بل اكتسبتِ خبرة لم تكوني ستعرفيها لو أنكِ لم تحاولي و تقاومي الزوابع .