يقول ابن الجوزي:
"ضاق بي أمر أوجب غمًا لازمًا دائمًا، وأخذت أبالغ
في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه، فما رأيت طريقًا للخلاص، فعرضت لي هذه الآية:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾،
فعلمت أنَّ التَّقوى سبب للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى، فوجدت المخرج."




