تخيّلاتي فِي فضاءٍ كونيٍّ واسِع،
يومَ دخلتهُ أعلنتُ أنني تائِهٌ،
ولربّما استسلمتُ للوحدة،
لكنّني رسمتُ فيهِ ظلّاً لِطيفٍ لطيفٍ
فتاةٌ هارِبةٌ مِن أحلامي..
لَم أتوقّع حينها أن تُبعثَ فِيه الحياة،
لَم أتوقّع أن أراكِ محتضنةً لكلّ ذلكَ الفضاء.
لكنّني رأيتُكِ أخيراً،
وأعلمُ حجمَ ذلكَ الوجودِ يومياً،
حتّى لو تباعدنا ملايين الكيلومترات،
سأبقى ملامساً أنامِلكِ..
سعيداً بوجودكِ هذا
ما حييت.
محمد.