وَمَضَتْ لَيْلَةُ الأَرْبَعِينَ، وَانْخَفَضَتْ أَكُفٌّ كَانَتْ مَرْفُوعَةً، وَهَدَأَتْ قُلُوبٌ مُتَلَاطِمَةٌ، وَنَامَتْ أَعْيُنٌ بَاكِيَةٌ.. وَمَضَى الأَرْبَعُونَ بِعُذُوبَتِهِ وَشَجَنِهِ، وَسَيَعُودُ العَامُ القَادِمُ بِإِذْنِ اللهِ،
وَلَكِنَّ السُّؤَالَ: هَلْ نَحْنُ سَنَعُودُ؟
رَبِّ اخْتِمْ عُمْرَنَا بِزِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الدُّنْيَا، وَشَفَاعَتِهِ فِي الآخِرَةِ.