اللَّهُمَّ بِفَرْحَةِ الزَّهْرَاءِ مَا أَزْهِرْ دَعَوَاتِي
بِالإِجَابَة وَطَوّقَ أَيَّامِي بِلُطْفِ الزَّهْرَاءِ وَعِنَايَتِهَا.
مُبَارَكٌ لكُم بـَ فَرَحَةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَام
نَرْفَعُ أَسْمَى آيَاتِ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكَاتِ بِمُنَاسَبَةِ فَرَحَةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَام، سَائِلِينَ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا فَرَحًا وَسُرُورًا فِي قُلُوبِ مُحِبِّي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَام.
، وَجَعَلَ اللهُ أَيَّامَنَا مَمْلُوءَةً بِفَرَحِهِمْ وَمَسَرَّاتِهِمْ.
مُبَارَكٌ لَكُمْ عِيدُ فَرَحَةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَام





