لكل حِكاية نهاية، وهَذه القناة كانت يوماً مَا مساحة لكلمات عشتُها بكل صُدق
اليوم تنتَهي القصة، وتنتهي مَعها الكلمات والمشاعر. اطوي هَذه الصَفحة بكامل إرادتي وبراحَة تامة، فلم يعد هُناك ما يُكتب أو يُقال. شكرًا لكل مَن كان هُنا وَقرأ يوماً "هذه النقطة الأخيرة"
هنا كانت تُكتب مَشاعر لشخصٍ كان يُشكل كل شيء، وَاليوم لم يعد يَعني شيئًا، انتهت القَصيدة، وَانطفأ النص، وتخطيتُ المرحَلة بالكامل.
اترك هذه القناة هُنا كشاهد على فصلٍ انتهى وَلن يعود، وداعًا"





