يقول نزار قباني في قصيدته :
علَّمني حبُّكِ أن أحزن
وأنا مُحتاجٌ منذُ الطفولةِ
لإمرأةٍ تجعلني أحزن
لإمرأةٍ أبكي فوقَ يديها
مثلَ العصفورِ المكسورِ الجناحْ
علَّمني حبُّكِ، سيّدتي، أسوأَ عادةْ
علَّمني... أفتحُ فنجاني
في الليلةِ آلافَ المرّاتْ
وأجرّبُ طبَّ العطّارينَ
وأطرقُ بابَ العرّافاتْ
علَّمني... أخرجُ من بيتي
لأمشّطَ أرصفةَ الطرقاتْ
وأطاردَ وجهَكِ... في الأمطارِ
وفي أضواءِ السيّاراتْ
وأطاردَ طيفَكِ...
حتّى... حتّى...
في أوراقِ الإعلاناتْ